الميزان الصرفي
الميزان الصرفي معيار وضعه الصرفيون لمعرفة أصول الكلمة وزوائدها، والكشف عن نوعها من حيث التجرد والزيادة والإعلال والإبدال. وأشهر أوزانه في الثلاثي: فَعَلَ، وفي الرباعي المجرد: فَعْلَلَ.
أساس الميزان
تُقابَل أصول الكلمة الثلاثية بأحرف الفاء والعين واللام. فإن كانت الكلمة رباعية أصلية قيل في وزنها فَعْلَلَ، وإن زيد فيها حرف أو أكثر أُثبتت حروف الزيادة في الميزان في مواضعها.
قواعد الوزن
| الكلمة | الوزن | الملاحظة |
|---|---|---|
| كَتَبَ | فَعَلَ | ثلاثي مجرد |
| عَلِمَ | فَعِلَ | ثلاثي مجرد |
| أَكْرَمَ | أَفْعَلَ | مزيد بهمزة |
| اسْتَخْرَجَ | اسْتَفْعَلَ | مزيد بسين وتاء وهمزة |
| مَكْتَبَة | مَفْعَلَة | اسم يدل على مكان أو ذات بحسب السياق |
| كَاتِب | فَاعِل | اسم فاعل من الثلاثي |
| مَكْتُوب | مَفْعُول | اسم مفعول |
ومن أهم قواعد الوزن أن الحرف الأصلي يقابَل بأحد أحرف الميزان، أما الحرف الزائد فيبقى بلفظه في الوزن؛ ولذلك نقول: اِسْتَغْفَرَ على وزن اِسْتَفْعَلَ، وتَعَلَّمَ على وزن تَفَعَّلَ.
وزن الرباعي والخماسي
في الرباعي المجرد تكرر اللام، فيقال: دَحْرَجَ → فَعْلَلَ. فإذا زيد عليه حرف قيل: تَدَحْرَجَ → تَفَعْلَلَ. وفي الخماسي والسداسي وما زاد عليهما تُراعى الأصول أولاً ثم تثبت الزوائد في مواضعها.
حالات خاصة
من أدق مباحث الميزان ما يعرض للكلمة من إدغام أو إعلال أو حذف؛ إذ لا يكتفى غالباً بصورة الكلمة الظاهرة، بل تُرد إلى أصلها عند معرفة الوزن الصرفي.
- قالَ فعل أجوف، وأصله قَوَلَ، ولذلك يوزن على فَعَلَ لا على صورة الحرف الألف الظاهرة وحدها.
- باعَ أصله بَيَعَ، ووزنه كذلك فَعَلَ.
- عِدْ من وَعَدَ، فإذا رددت المحذوف إلى أصله ظهر لك أن بناء الأمر فيه من باب المثال الواوي، ويُنظر في وزنه بعد رد الأصل المحذوف.
- شَدَّ ومَدَّ فيهما إدغام، ويُراعى عند الوزن أن الحرف المشدد في الأصل حرفان.
فائدة الميزان الصرفي
- تمييز الأصول من الزوائد، مثل معرفة أن السين والتاء في استخرج زائدتان.
- رد الكلمات إلى أصولها المعجمية، وهو نافع في البحث اللغوي والمعجمي.
- فهم العلاقات بين الأوزان والمعاني؛ فوزن مَفْعُول يدل غالباً على اسم المفعول، ووزن فَعَّال قد يدل على المبالغة أو الصنعة.
مراجع للتوسع
- شذا العرف في فن الصرف في باب الميزان الصرفي والإعلال.
- جامع الدروس العربية في مباحث الأوزان ورد الكلمات إلى أصولها.
- التصريف لأبي عثمان المازني وشروحه لمن أراد التوسع التراثي.