محرك التحليل الصرفي الشامل للغة العربية
يُجسِّد هذا المحرك منهجَ علماء الصرف في تحليل الأبنية الفعلية، مستنداً إلى مقاييس الاشتقاق الصغير والكبير، ومُوظِّفاً الخلافَ العلمي العريق بين مدرسة البصريين في تأصيل المصدر ومدرسة الكوفيين في تأصيل الفعل
التجذير ومقاييس الاشتقاق
يردُّ المحرك كلَّ كلمة إلى جذرها الثلاثي أو الرباعي وفق مبدأ الاشتقاق الصغير الذي أرسى دعائمه سيبويه والبصريون، بينما يستلهم من الاشتقاق الكبير كما بسطه ابن جنّي في «الخصائص» منهجَ التناوب والتقليب بين حروف الجذر الواحد
الأبنية المجردة والمزيدة
يستوعب ستةَ أبواب للثلاثي المجرد، واثنتَي عشرة صيغةً للثلاثي المزيد، وبناءً واحداً للرباعي المجرد، وثلاثةَ أبنية للرباعي المزيد — وهي الأوزان التي استقرأها الخليل بن أحمد الفراهيدي، وفصَّلها سيبويه في «الكتاب»، وقعَّد لمقاييسها ابن فارس في «مقاييس اللغة»
التصريف بالأبنية والأزمنة والضمائر
يُولِّد جداول تصريف وافية للفعل الماضي والمضارع والأمر، في صيغتَي المعلوم والمجهول، لجميع الضمائر الثلاثة عشر، مع ضبط أحكام الإعلال والإبدال في الفعل المعتل بحروف العلة الثلاثة، والمضعَّف والمهموز
المشتقات والمصادر القياسية والسماعية
يُخرِج المشتقاتِ السبع: اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة، صيغ المبالغة، اسمَي الزمان والمكان، واسم الآلة — مراعياً مذهبَ البصريين القاضي بأن المصدر أصلٌ تُشتَقُّ منه الأفعال، في مقابل مذهب الكوفيين الذين يُؤصِّلون الفعل ويُفرِّعون منه المصدر